فهرس الكتاب

الصفحة 3986 من 16476

سليمان بن داود بن إيشا، وآله: مريم وعيسى عليهم السلام [1] .

وقيل: هو عمران بن ماثان [2] .

وإنما خص هؤلاء بالذكر، من بين الأنبياء والرسل، لأن الأنبياء والرسل بقَضِّهم وقضيضهم [3] من نسلهم [4] {عَلَى الْعَالَمِينَ} .

34 - {ذُرِّيَّةً}

نصب؛ على الحال، قاله الأخفش [5] .

وقال الفراء: على القطع؛ لأن الذرية نكرة، وآل إبراهيم وآل عمران معرفان [6] . وقال الزجاج: نصب على البدل [7] ، وقيل: على

(1) انظر:"المنتظم"لابن الجوزي 1/ 310،"الكامل في التاريخ"لابن الأثير 1/ 298،"تاريخ ابن خلدون"2/ 167،"تاريخ الرسل والملوك"للطبري 1/ 586.

(2) انظر:"الكامل في التاريخ"لابن الأثير 1/ 298،"فتح البيان"للقنوجي 2/ 223. وزاد: وليس نبيًّا.

(3) أي: بأجمعهم.

انظر:"النهاية في غريب الحديث والأثر"لابن الأثير 4/ 76 (قضض) ،"تاج العروس"للزبيدي 19/ 27 (قضض) .

(4) انظر:"الوسيط"للواحدي 1/ 430،"قصص الأنبياء"لابن كثير 2/ 478.

(5) انظر قوله في كتابه"معاني القرآن"1/ 200، وزاد: ويكون على البدل.

وانظر:"الدر المصون"للسمين الحلبي 3/ 128.

(6) انظر قول الفراء في كتابه:"معاني القرآن"1/ 207، ولفظه: نصب الذرية على الجهتين: إحداهما: أن نجعل الذرية قطعًا من الأسماء قبلها؛ لأنهن معرفة، وإن شئت نصبت على التكرير .. ولو استأنفت، فرفعت، لكان صوابًا. انتهى.

وانظر:"الكشاف"1/ 548.

(7) "معاني القرآن"1/ 399، وزاد: وجائز أن ينصب على الحال.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت