245 -قوله تعالى [1] {مَّن ذَا الَّذِى يُقْرِضُ اللهَ قَرضًا حَسَنًا} الآية [2] .
قال سفيان: لما [3] نزلت [4] {مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا} [5] قال النبي - صلى الله عليه وسلم:"رب، زد أمتي"، فنزلت) [6] : {مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا} [7] فقال:"رب زد أمتي"، فنزلت: {إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ} [8] .
(1) ساقطة من (ح) ، (ز) .
(2) ساقطة من (أ) .
(3) ساقطة من (ح) .
(4) في (أ) : نزل. وزيادة: قوله تعالى.
(5) الأنعام: 160.
(6) ما بين القوسين ساقط من (ش) .
(7) في (ح) زيادة: الآية.
(8) الزمر: 10.
والحديث عزاه السيوطي في"الدر المنثور"1/ 555 لابن المنذر.
وهذا إسناد معضل. وذكره الحيري في"الكفاية"1/ 202.
وقد رواه ابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"2/ 461 (2435) وابن حبان في"صحيحه"كما في"الإحسان"10/ 505 (4648) والطبراني في"المعجم الأوسط"6/ 10 (5645) والبيهقي في"شعب الإيمان"4/ 36 (4280) كلهم من طريق عيسى بن المسيب، عن نافع، عن ابن عمر مرفوعًا بنحوه. لكن فيه أن الآية الأولى هي قوله: {مثل الذين ينفقون أموالهم في سبيل الله ... } [البقرة: 261] . وعزاه ابن حجر لابن مردويه والخطيب في"المؤتلف"."العجاب في بيان الأسباب"لابن حجر 1/ 606 وعزاه السيوطي في"الدر المنثور"1/ 555 لابن المنذر.
وقال ابن حجر في"العجاب في بيان الأسباب"1/ 604: فظهر أن المنفرد به عيسى، وهو ضعيف عند أهل الحديث حتَّى إن ابن حبان ذكره في"الضعفاء". وانظر"المجروحين"لابن حبان 2/ 119.