فهرس الكتاب

الصفحة 3367 من 16476

263 -قوله عز وجل: {قَوْلٌ مَعْرُوفٌ}

أي: كلام حسن، ورد على المسائل جميل [1] .

وقيل: عدة [2] حسنة [3] . قال [4] الكلبي: دعاء صالح يدعو الرجل لأخيه بظهر الغيب [5] . وقال الضحاك: قول في إصلاح ذات البين [6] .

{وَمَغْفِرَةٌ} أي: ستر منه عليه؛ لما علم من خلته وفاقته؛ قاله [7] محمد ابن جرير [8] . وقال الكلبي والضحاك: تجاوز [9] عن ظالمه، (وخادمه، وزوجته إذا استطالت عليه [10] . وقيل: يتجاوز عنه إذا استطال عليه

(1) انظر:"جامع البيان"للطبري 3/ 64،"النكت والعيون"للماوردي 1/ 338،"الوسيط"للواحدي 1/ 377.

(2) في (ت) : قيل: وعدة.

(3) انظر:"الوسيط"للواحدي 1/ 377،"البسيط"للواحدي 1/ 158 ب، وعزاه العطاء.

(4) في (ح) ، (أ) : وقال.

(5) ذكره البغوي في"معالم التنزيل"1/ 326 والسمرقندي في"بحر العلوم"1/ 229، دون عزو لأحد.

(6) ذكره البغوي في"معالم التنزيل"1/ 326.

(7) في (ت) : قال.

(8) "تفسيره"5/ 520.

(9) في (ت) : يتجاوز.

(10) ما بين القوسين ساقط من (ت) ، (ح) ، (أ) .

وذكره عنهما البغوي في"معالم التنزيل"1/ 326.

وأخرج ابن المنذر عن الضحاك في قوله: {قَوْلٌ مَعْرُوفٌ .... } الآية. قال: رد جميل، يقول: يرحمك الله، يرزقك الله، ولا ينتهره، ولا يغلظ له القول. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت