فهرس الكتاب

الصفحة 10895 من 16476

واختاره أبو عبيد.

قال: لأنه أعم التأويلين أن يكون الأمن من جميع فزع (ذلك اليوم وإذا قال من فزع يومئذ صار كأنه فزع دون فزع) [1] وهو اختيار الفراء أَيضًا، قال: لأن فزع معلوم (ألا ترى) [2] أنَّه قال: {لَا يَحْزُنُهُمُ الْفَزَعُ الْأَكْبَرُ} [3] فصيّرهُ معرفة وإذا أضفته كان معرفة فهو أعجب إليّ [4] .

(ونافع مع الكوفيين في فتح الميم لا في التنوين [5] .

90 -قوله تعالى: ) [6] {وَمَنْ جَاءَ بِالسَّيِّئَةِ}

يعني: الشِّرك.

[2119] أخبرنا عبد الله بن حامد الوزان [7] ، أنا مكي بن عبدان [8] ، نا عبد الله بن هاشم [9] ، نا عبد الرَّحْمَن [10] ، عن

(1) من (س) .

(2) هذِه الزيادة ثابتة عند الفراء صاحب القول، وقد أثبتها لإتمام المعنى.

(3) الأنبياء: 103.

(4) قاله الفراء. انظر:"معاني القرآن"2/ 301.

(5) أي: أن نافع يقرأها بكسر العين وفتح الميم (من فزع يومَئذ) على الإضافة وفتح الميم.

انظر:"البحر المحيط"لأبي حيان 7/ 96،"معجم القراءات"للخطيب 6/ 563.

(6) ما بين القوسين ساقط من (س) ، (ح) .

(7) لم يذكر بجرح أو تعديل.

(8) أبو حاتم التَّمِيمِيّ النَّيْسَابُورِيّ، المحدث، الثقة، المتقين.

(9) العبدي، أبو عبد الرَّحْمَن الطوسي، ثِقَة.

(10) عبد الرَّحْمَن بن مهدي بن حسان العَنْبريّ، أبو سعيد البَصْرِيّ، ثِقَة، ثبت، حافظ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت