فهرس الكتاب

الصفحة 6495 من 16476

110 - {يُرِيدُ أَنْ يُخْرِجَكُمْ}

معشر القبط {مِنْ أَرْضِكُمْ} مصر {فَمَاذَا تَأْمُرُونَ} . هذا من قول فرعون للملأ، ولم يُذْكر فرعون كقوله تعالى: {الْآنَ حَصْحَصَ الْحَقُّ أَنَا رَاوَدْتُهُ عَنْ نَفْسِهِ وَإِنَّهُ لَمِنَ الصَّادِقِينَ * ذَلِكَ لِيَعْلَمَ أَنِّي لَمْ أَخُنْهُ بِالْغَيْبِ} [1] هذا من كلام يوسف، ولم يذكره.

111 - {قَالُوا}

يعني الملأ {أَرْجِهْ} أحبسه {وَأَخَاهُ} هارون ولا تقتلهما ولا تؤمن بهما. وقال عطاء: أخِّره [2] . وهذا أعجب إليّ لأنّه قد علم أنه لا يقدر على حبسه، بعد أن رأئ من العصا واليد. {وَأَرْسِلْ فِي الْمَدَائِنِ حَاشِرِينَ} . يعني الشرط، وكان له مداين، فيها السحرة عُدة للأشياء، إذا حزبه أمر أرسل اليهم.

112 - {يَأْتُوكَ بِكُلِّ سَاحِرٍ عَلِيمٍ (112) } [3]

قراءة أهل الكوفة (غير عاصم سحَّار) [4] على التكثير، وقراءة

= نواشرها، من نشر الشيء بسطه ومده، وعني به ما يمتد من السراب وينبسط؟ انظر:"ديوانه" (ص 263) ،"جامع البيان"للطبري 13/ 19 تحقيق أحمد شاكر،"لتذكرة الحمدونية"لابن حمدون 5/ 393،"لسان العرب"لابن منظور 12/ 13 (أرم) ، 15/ 300 (مومي) .

(1) يوسف: 51 - 52

(2) أخرجه الطبري في"جامع البيان"8/ 17 عنه.

(3) في الأصل: (بكل سحار) .

على قراءة أهل الكوفة، وما أثبته من (ت) و (س) ، وهو موافق لما في رسم المصحف على قراءة حفص.

(4) من (ت) و (س) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت