فهرس الكتاب

الصفحة 16288 من 16476

الصاد أي: ظهر (1) .

11 - {إِنَّ رَبَّهُمْ بِهِمْ} جمع الكناية لأن الإنسان اسم الجنس [2] [3] .

{يَوْمَئِذٍ لَخَبِيرٌ} عالم، والقراءة بكسر الألف لأجل اللام ولولاها لكانت مفتوحة بوقوع العلم عليها [4] .

وبلغني أن الحجاج بن يوسف قرأ على المنبر هذِه السورة يحض النَّاس على الغزو [5] فجرى على لسانه أن ربهم بفتح الألف ثم استدركها من جهة العربية، فقال: خبير وأسقط اللام [6] .

= (1) انظر:"مختصر في شواذ القرآن"لابن خالويه (ص 178) ،"شواذ القراءة"للكرماني (ص 269) ،"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 20/ 163،"البحر المحيط"لأبي حيان 8/ 502،"فتح القدير"للشوكاني 5/ 483.

(2) في (ج) : جنس.

(3) انظر:"معالم التنزيل"للبغوي 8/ 510.

(4) انظر:"زاد المسير"لابن الجوزي 9/ 211،"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 20/ 163. قال الزجَّاج في"معاني القرآن"5/ 354: الله عز وجل خبير بهم في ذلك اليوم وفي غيره، ولكن المعنى إن الله يجازيهم على كفرهم في ذلك، وليس يجازيهم إلَّا بعلمه أعمالهم، ومثله: {أُولَئِكَ الَّذِينَ يَعْلَمُ اللَّهُ مَا فِي قُلُوبِهِمْ} [سورة النساء: 63] فمعناه أولئك الذين لا يترك مجازاتهم.

(5) في (ب) ، (ج) : الجهاد والغزو.

(6) انظر:"مختصر في شواذ القرآن"لابن خالويه (ص 178) ،"شواذ القراءة"للكرماني (ص 269) ،"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 2/ 163،"البحر المحيط"لأبي حيان 8/ 502، والسبب ما ذكره المصنف: أن الكسر لأجل اللام ولولاها لكانت مفتوحة بوقوع العلم عليها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت