فهرس الكتاب

الصفحة 8806 من 16476

ما رأينا رجلًا أسحر من محمد!

82 -قوله -عز وجل- {وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ}

(من كل داء؛ لأن الله تعالى يدفع به المكاره) [1] {وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ} أي: بيان من الضلالة والجهالة (يتبين به ما يختلف فيه ما يشكل عليهم) [2] فيستشفى به من (الشبه فإذا) [3] فعل ذلك رحمه الله تعالى (فهو شفاء) [4] للقلوب بزوال الجهل عنها (كما يشفى المريض إذا زاحت العلل عنه) [5] .

وقال قتادة [6] : إذا سمعه المؤمن حفظه وانتفع به ووعاه {وَلَا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَسَارًا} (لأنه لا ينتفع به الظالم ولا يحفظه ولا يعيه. و) [7] قال همام: سمعت قتادة [8] يقول: ما جالس هذا القرآن أحد إلا قام عنه بزيادة أو نقصان، ثم قرأ هذِه الآية.

(1) من (م) .

(2) في (أ) ، (ز) : يبين له ما يختلف فيه ويشكل عليه.

(3) في (م) : الشبهة وإذا.

(4) في (م) : وشفاء.

(5) من (أ) ، (ز) .

(6) أسند إليه الطبري في"جامع البيان"15/ 153.

(7) كلمة (الظالم) ساقطة من (أ) ، (ز) كما سقطت الواو الأخيرة من (أ) ، وسقطت من (م) : ولا يعيه.

(8) نقل البغوي في"معالم التنزيل"5/ 123، والقرطبي في"الجامع لأحكام القرآن"10/ 321 هذا القول نحوه عن قتادة تعليقًا.

ولكن قال السيوطي: أخرج ابن عساكر عن أويس القرني -رضي الله عنه-: لم يجالس أحد =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت