فهرس الكتاب

الصفحة 7453 من 16476

65 -قوله تعالى {وَلَا يَحْزُنْكَ قَوْلُهُمْ إِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ}

يعني قول المشركين [1] ، وتم الكلام ها هنا، ثم قال مبتدئًا [2] : {إِنَّ الْعِزَّةَ} القدرة {لِلَّهِ جَمِيعًا} وهو المنتقم منهم.

قال سعيد بن المسيب: {إِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا} ؛ يعني إن الله يعز من يشاء؛ كما قال في آية أخرى {وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ} [3] وعزة الرسول والمؤمنين بالله تعالى، فهي كلها لله، قال الله تعالى: {سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ (180) } [4] [5] . {وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ} .

= وزاد الطبري في آخره: قال أيوب: فلما أقبل عليه في خاصّة نفسه سكت.

(1) وعن ابن عباس كما في"زاد المسير"4/ 45: تكذيبهم، وذكر هذا المعني أبو الليث السمرقندي 2/ 105، والقرطبي في"الجامع لأحكام القرآن"8/ 359.

وحكى ابن الجوزي في"زاد المسير"4/ 45 عن غيره: تظاهرهم عليك بالعداوة، وإنكارهم، وأذاهم.

(2) انظر:"معاني القرآن"للفراء 1/ 471،"جامع البيان"للطبري 11/ 139،"معاني النيسابوري"1/ 321.

(3) المنافقون: 8.

(4) الصافات: 180.

(5) البغوي في"معالم التنزيل"4/ 142.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت