فهرس الكتاب

الصفحة 5736 من 16476

أنهم كانوا في ذلك الوقت مكلفين، قد لحقهم الوعد والوعيد.

30 -قوله: {فَطَوَّعَتْ لَهُ نَفْسُهُ}

أي: طاوعته وشايعته في {قَتْلَ أَخِيهِ} وقال مجاهد: فشجعت [1] ، وقال قتادة: فزينت [2] .

{فَقَتَلَهُ فَأَصْبَحَ مِنَ الْخَاسِرِينَ} . قال السدي: فلما قصد قابيل قتل هابيل راغ هابيل في رؤوس الجبال، ثم أتاه يومًا من الأيام، وهو نائم، فرفع صخرة، فشدخ رأسه، فمات [3] .

وقال ابن جريج: لم يدر قابيل كيف يقتل هابيل، فتمثل له إبليس، وأخذ طيرًا، فوضع رأسه على حجر ثم شدخ رأسه بحجر آخر، وقابيل ينظر، فعلمه القتل، فرضخ قابيل رأس أخيه بين حجرين [4] ، وكان لهابيل يوم قتل عشرون سنة [5] .

(1) أخرجه الطبري في"جامع البيان"6/ 195.

(2) المصدر السابق، وعبد بن حميد، وابن المنذر، كما في"الدر المنثور"للسيوطي 2/ 487.

(3) أخرجه الطبري في"جامع البيان"6/ 195، وهذا يخالف ما ذكره مجاهد من قبل، من أنه كتب عليهم ألا يمتنعوا ممن يريد قتلهم.

(4) أخرجه الطبري في"جامع البيان"6/ 195، 196 ثم استظهر أن الله قد أخبرنا عن القاتل أنه قتل أخاه، ولا خبر عندنا يقطع العذر بصفة قتله إياه، وجائز أن يكون على نحو ما ذكر السدي في خبره، وجائز أن يكون كان على ما ذكره ابن جريج. ولقابيل خمس وعشرون سنة.

(5) انظر:"تاريخ الرسل والملوك"1/ 144، وتحديد العمر متلقى عن بني إسرائيل، فلا يوثق به.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت