فهرس الكتاب

الصفحة 7094 من 16476

وقيل: إن الجماح [1] مشيٌ بين مَشيين [2] ، وهو مثل الطِّماح [3] ، وقال مهلهلٌ [4] :

لَقَد جَمَحْتُ جمَاحًا في جنَابهم ... حتى رَأيتُ ذوي أَحْسَابهم خَمَدوا

وقرأ الأعمش: (وهم يجمزون) [5] ، أي يسرعون ويشدُّون [6]

58 -قوله تعالى: {وَمِنْهُمْ}

يعني: ومن المنافقين {مَنْ يَلْمِزُكَ فِي الصَّدَقَاتِ} .

(1) في (ت) : الجموح.

(2) قاله الطبري في"جامع البيان"14/ 298 , وقال محققه: هذا نصٌّ نادر لا تجده في كتب اللغة.

(3) انظر"لسان العرب"لابن منظور (جمح) .

(4) هو عدي بن ربيعة التغلبي، أحد شعراء الجاهلية في ربيعة، قال ابن سلام: وإنما سمي مهلهلًا؛ لهلهة شعره كلهلهة الثوب، وهو اضطرابه واختلافه.

انظر"طبقات الشعراء"لابن سلام الجمحي (ص 13) .

والبيت في"جامع البيان"للطبري 10/ 154،"المحرر الوجيز"لابن عطية 3/ 46،"البحر المحيط"لأبي حيان 5/ 37 منسوبًا إلى مهلهل، وبغير نسبة في"الدر المصون"للسمين الحلبي 6/ 70.

وجاء في"البحر" (جمدوا) وفي"الدر" (جهزوا) بدل (خمدوا) .

(5) عزاها ابن جني في"المحتسب"1/ 296 وأبو حيان في"البحر المحيط"5/ 57 لأنس بن مالك، وعنه الأعمش.

(6) انظر"النهاية في غريب الحديث والأثر"لابن الأثير 1/ 294،"لسان العرب"لابن منظور (جمز) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت