فهرس الكتاب

الصفحة 13265 من 16476

على الاستئناف، وخبره: {ادْخُلُوهَا بِسَلَامٍ} ) [1] ومعنى الآية: من خاف الرحمن [2] {بِالْغَيْبِ} ولم يرَهُ، قيل لهم: ادخلوها بسلام؛ لأنَّ من تكون بمعنى الجمع [3] .

وقال الضحاك، والسديُّ: يعني في الخلوةِ حيث لا يراه أحد.

وقال الحسنُ: إذا أرخى السترَ وأغلق الباب [4] .

{وَجَاءَ بِقَلْبٍ مُنِيبٍ} ، مقبل على طاعة الله تعالى.

وقال أبو بكر الوراق: علامة المنيب أن يكون عارفًا لحرمته، مواليًا له، متواضعًا لجلالهِ تاركًا هوى نفسه [5] [6] .

34 - {ادْخُلُوهَا} أي: يقال لأهل هذِه الصفات: ادخلوها.

{بِسَلَامٍ} أي: بسلامةٍ منَ العذاب.

وقيل: بسلام من الله وملائكته عليهم [7] . وقيل: بسلامة من زوال النعم، وحلول النقم [8] وهو قوله: {ذَلِكَ يَوْمُ الْخُلُودِ} في دار المقامة.

(1) ليست في (ح) .

(2) انظر:"جامع البيان"للطبري 26/ 173،"إعراب القرآن"للنحاس 4/ 231،"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 17/ 21.

(3) القول ليس في (ح) .

(4) انظر:"معالم التنزيل"للبغوي 7/ 363،"الجامع لأحكام القرآن"17/ 21.

(5) انظر:"حقائق التفسير"للسلمي (ب/ 313) ،"الجامع لأحكام القرآن"17/ 21.

(6) ليست في (ح) .

(7) انظر:"معالم التنزيل"للبغوي 7/ 363،"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 17/ 21،"تفسير القرآن العظيم"لابن كثير 13/ 197.

(8) الجملة ليست في (ح) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت