فهرس الكتاب

الصفحة 9358 من 16476

2 - {مَا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَى (2) } .

قال مجاهد: كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وأصحابه يربطون الحبال في صدورهم في الصلاة بالليل ثم نسخ [1] ذلك بالفرض وأنزل الله تعالى هذِه الآية [2] .

= ثانيًا: إن القول بأنها من الحروف المقطعة التي تفتتح بها السور فيه نوعٌ من الإعجاز القرآني.

ثالثا: لكثرة المرجحين من المفسرين لهذا القول مثل الزمخشري في"الكشاف"2/ 528، وأبي حيان في"البحر المحيط"6/ 224، وقال: والظاهر أن {طه (1) } من الحروف المقطعة نحو {يس (1) } و {الر} . والحلبي في"الدر المصون"8/ 5، وقال: هذا هو الصحيح. وأبي السعود في"إرشاد العقل السليم"3/ 448، وقال: فالحق أنها من الفواتح. والألوسي في"روح المعاني"9/ 217، وقال: بل قيل: هي كذلك عند جمهور المتقنين. والشنقيطي في"أضواء البيان"4/ 3، وقال: أظهر الأقوال عندي: أنه من الحروف المقطعة في أوائل السور. . .، وابن سعدي في تفسيره"تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان"5/ 142، وقال: {طه (1) } من جملة الحروف المقطعة، المفتتح بها كثير من السور، وليست اسمًا للنبي - صلى الله عليه وسلم -.

(1) النسخ له عدة دلالات في اللغة فيأتي بمعنى: الإزالة، التبديل، التحويل، النقل. والنسخ في الاصطلاح هو: رفع الحكم الشرعي بخطاب شرعي.

انظر:"الإتقان"للسيوطي 4/ 1435 - 1436،"مباحث في علوم القرآن"لمناع القطان (238) .

(2) أخرجه مجاهد في"تفسيره"1/ 393 قال أخبرنا عبد الرحمن قال: نا إبراهيم قال: نا آدم قال: نا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد بنحوه.

والإسناد ضعيف؛ لضعف عبد الرحمن بن الحسن واتهامه بالكذب.

والأثر ذكره ابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"7/ 2415 بمعناه مختصرًا، =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت