فهرس الكتاب

الصفحة 8710 من 16476

خلقهم وجعلهم مختلفين في أخلاقهم وصورهم وأحوالهم وملتهم [1] كما فضل بعض النبيين على بعض {وَلَقَدْ فَضَّلْنَا بَعْضَ النَّبِيِّينَ عَلَى بَعْضٍ وَآتَيْنَا دَاوُودَ زَبُورًا} قال قتادة في هذِه الآية: اتخذ الله تعالى إبراهيم خليلا، وكلم الله تعالى موسى تكليما.

وقال لعيسي: كن فكان [2] ، وآتى سليمان ملكًا لا ينبغي لأحد من بعده، وآتى داود زبورا: كتابًا علمه داود عليه السلام، فيه دعاء وتحميد وتمجيد، وليس فيه (حلال ولا حرام) [3] ولا فرائض ولا حدود، وغفر لمحمد - صلى الله عليه وسلم - ما تقدم من ذنبه وما تأخر [4] .

56 -قوله عز وجل: {قُلِ ادْعُوا الَّذِينَ زَعَمْتُمْ}

أنهم [5] آلهة {مِنْ دُونِهِ فَلَا يَمْلِكُونَ كَشْفَ الضُّرِّ عَنْكُمْ وَلَا تَحْوِيلًا} عنكم إلى غيركم، قيل: هو ما أصابهم من القحط سبع سنين [6] .

(1) في (أ) ، (م) : ملكهم.

(2) في (أ) : فيكون.

(3) في (ز) : حرام ولا حلال.

(4) أسنده الطبري إلى قتادة في"جامع البيان"15/ 103، وفيه زيادة، وأسنده ابن أبي حاتم بنحوه في"تفسير القرآن العظيم"7/ 2334 (13313) .

(5) في (ز) : أنها.

(6) أخرج الإمام البخاري في كتاب التفسير، سورة الدخان، باب {فَارتَقِب يَومَ تَأتي السَّمَاءُ بِدُخانٍ مبِينٍ (10) } (4820) عن عبد الله -رضي الله عنه- قال: مضى خمس: الدخان، والروم، والقمر، والبطشة، واللزام. (4821) قال عبد الله - رضي الله عنه: إنما كان هذا؛ لأن قريشًا لما استعصوا على النبي - صلى الله عليه وسلم - دعا عليهم بسنين كسني يوسف عليه السلام، فأصابهم قحط وجهد حتى أكلوا العظام، فجعل الرجل ينظر إلى السماء فيرى ما =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت