فهرس الكتاب

الصفحة 12648 من 16476

وفي مصحف عبد الله - رضي الله عنها: (وهو في الكلام غير مبين) [1] .

وقال بعض المفسرين: عني بهذِه الآية أوثانهم التي كانوا يعبدونها ويحلّونها ويزينونها وهي لا تتكلم ولا تبين [2] .

قال ابن زيد: هذِه تماثيلهم التي يضربونها من فضة وذهب وينشؤنها في الحلية ثم يعبدونها [3] .

وفي محلّ {مِّن} ثلاثة أوجه: الرفع على [4] الابتداء، والنصب على الإضمار، مجازه: أو من يُنشأ تجعلونه ربًّا أو بنات الله، تعالى الله عن ذلك علوًا كبيرًا، والخفض ردًّا على قوله: {مما يَخلُقُ} ، وقوله: {بِمَا ضرَبَ} [5] .

19 - {وَجَعَلُوا الْمَلَائِكَةَ الَّذِينَ هُمْ عِبَادُ الرَّحْمَنِ إِنَاثًا}

قرأ أبو عمرو وأهل الكوفة: {عِبَادُ} [6] بالباء والألف [7] ،

(1) انظر:"المحرر الوجيز"لابن عطية 13/ 208،"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 16/ 72،"الجواهر الحسان"للثعالبي 3/ 144.

(2) في (م) : تتبين.

(3) أخرجه الطبري في"تفسيره"25/ 57 بنحوه، وذكره بنحوه ابن عطية في"المحرر الوجيز"13/ 208، والقرطبي في"الجامع لأحكام القرآن"16/ 71 وزاد نسبته للضحاك، والثعالبي في"الجواهر الحسان"3/ 144.

(4) في (ت) زيادة: محل.

(5) انظر:"تفسير الطبري"25/ 58،"معاني القرآن"للفراء 3/ 29،"معالم التنزيل"للبغوي 7/ 209،"الدر المصون"للحلبي 9/ 578.

(6) في (ت) : عبادا.

(7) انظر:"المبسوط"لابن مهران (ص 334) ،"التيسير"للداني (ص 453) ،"النشر"=

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت