فهرس الكتاب

الصفحة 6059 من 16476

2 -قوله عز وجل [1] : {هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ طِينٍ} يعني: آدم عليه السلام [2] .

فأخرج ذلك مخرج الخطاب لهم، إذ كانوا ولده [3] .

قال السدي: بعث الله تعالى جبريل عليه السلام إلى الأرض، ليأتيه بطائفة منها، فقالت الأرض: إني أعوذ بالله [4] منك أن تنقص مني، فرجع ولم يأخذ، وقال: يا ربِّ، إنها عاذت بك، فبعث ميكائيل عليه السلام، فاستعاذت فرجع، فبعث ملك الموت، فعاذت منه بالله، فقال: وأنا أعوذ بالله أن أخالف أمره، فأخذ [5] من وجه الأرض، فخلط الحمراء والسوداء والبيضاء، فلذلك أختلفت ألوان بني آدم، ثم عجنها بالماء [6]

= التخريج:

أخرج نحوه الطبري في"تفسيره"7/ 144، وابن الضريس في"فضائل القرآن" (193، 195) والدارمي في"السنن" (3445) ، كلهم من طريق أبي عمران الجوني، عن عبد الله بن رباح، عن كعب، قال: فاتحة التوراة فاتحة سورة الأنعام، وخاتمة التوراة خاتمة هود). وهذا لفظ ابن أبي شيبة.

وأورده السيوطي في"الدر المنثور"3/ 5 بلفظ الثعلبي، وزاد نسبته لابن المنذر وأبي الشيخ عن كعب.

وأبو عمران الجوني ثقة، وعبد الله بن رباح الأنصاري: ثقة.

(1) ليست في (ت) .

(2) وهو قول قتادة ومجاهد والسدي والضحاك وابن زيد. أخرجه الطبري في"تفسيره"7/ 145 - 146 بأسانيده عنهم. وزاد القرطبي في"تفسيره"6/ 387 نسبة هذا القول للحسن وابن أبي نجيح.

(3) انظر:"تفسير الطبري"7/ 145،"تفسير القرطبي"6/ 387.

(4) من (ت) .

(5) ليست في (ت) .

(6) في (ت) : بماء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت