فهرس الكتاب

الصفحة 14564 من 16476

{وَنَجِّنِي مِنْ فِرْعَوْنَ وَعَمَلِهِ} قال: جماعه [1] .

{وَنَجِّنِي مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ} الكافرين.

قطع الله بهذِه الآيات طمع من ركب المعصية، ورجا أن ينفعه صلاح غيره وأخبر أن معصية الغير لا تضره، إذا كان مطيعًا [2] .

12 -قوله تعالى: {وَمَرْيَمَ ابْنَتَ عِمْرَانَ الَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهِ مِنْ رُوحِنَا}

أي: في جيب درعها؛ لذلك ذكر الكناية [3] .

(1) [3187] الحكم على الإسناد:

إسناده ضعيف جدًّا؛ لحال أبي المنذر بن محمد الكلبي، فهو متروك، وشيخه أبو صالح باذام ضعيف، وإن حدث عنه الكلبي كما هنا فليس بشيء كما قاله ابن معين.

التخريج:

أخرجه وكيع في"الغرر"كما في"الدر المنثور"للسيوطي 6/ 378.

وذكره الماوردي في"النكت والعيون"6/ 48، والبغوي في"معالم التنزيل"8/ 171 عن ابن عباس.

وبه قال الإمام أحمد كما في"بدائع الفوائد"لابن القيم 3/ 109،"غرائب التفسير"للكرماني 2/ 1227، وذكره السمعاني في"تفسير القرآن"5/ 479 قولًا في الآية ولم ينسبه.

واستضعفه ابن عطية في"المحرر الوجيز"5/ 335، وابن جزي في"التسهيل لعلوم التنزيل" (ص 778) .

(2) سبق ربط هذا بما ذكره المصنف عند قوله تعالى: {فلَمْ يُغْنِيَا عَنْهُمَا .. } وهذا النص نقله ابن الجوزي بنصه عن المصنف في"زاد المسير"8/ 315 ولم ينسبه له.

(3) قاله قتادة. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت