وقراءة العامة {أَنِ الْحَمْدُ لِلَّهِ} بالتخفيف والرفع، وقرأ بلال بن أبي بردة [1]
وابن محيصن: (أنّ) مثقلًا والحمد نصبًا [2] .
11 -قوله -عز وجل-: {وَلَوْ يُعَجِّلُ اللَّهُ لِلنَّاسِ الشَّرَّ اسْتِعْجَالَهُمْ بِالْخَيْرِ}
فيه اختصار معناه: ولو يعجل الله للناس إجابة دعائهم في الشرّ كاستعجاله لهم بالإجابة في الخير {لَقُضِيَ إِلَيْهِمْ أَجَلُهُمْ} ؛ أي: لفُرغ من هلاكهم ولماتوا جميعًا [3] .
قال مجاهد: هو قول الإنسان لولده وماله إذا غضب عليه: اللَّهم لا تبارك فيه والعنه [4] .
(1) بلال بن أبي بردة بن أبي موسى الأشعري، أبو عمرو، أمير البصرة وقاضيها، قال المبرّد: أول من أظهر الجور من القضاة في الحكم بلال، وذكره أبو العرب الصقلّي في كتاب الضعفاء، مات سنة نيف وعشرين ومائة.
"الجرح والتعديل"لابن أبي حاتم 2/ 397،"الكاشف"للذهبي 1/ 276،"تهذيب التهذيب"لابن حجر 4/ 11.
(2) انظر"مختصر في شواذ القرآن"لابن خالويه (ص 61) ،"المحتسب"لابن جني 1/ 308،"الكامل في القراءات الخمسين"للهذلى (ل 200/ ب) .
(3) انظر"جامع البيان"للطبري 11/ 91.
(4) "تفسير مجاهد"1/ 292.
وأورده السيوطي في"الدر المنثور"3/ 539 وعزاه لابن أبي شيبة وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبي الشَّيخ.
وهو عند الطبري في"جامع البيان"11/ 92، وابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"6/ 1932 من طريق ابن أبي نجيح، عن مجاهد .. به.