فهرس الكتاب

الصفحة 13144 من 16476

يا دار مية بالعلياء فالسَّنَدِ ... أقوت وطال عليها سالف الأبد [1]

8 - {فَضْلًا} أي: كان هذا فضلًا {مِنَ اللَّهِ وَنِعْمَةً وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ} .

9 -قوله عز وجل {وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا}

قال أكثر المفسرين [2] : وقف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ذات يوم على مجلس من مجالس الأنصار، وهو على حماره، فبال حماره، فأمسك عبد الله ابن أبي بأنفه، وقال: إليك عنا بحمارك، فقد آذانا نتنه [3] .

فقال عبد الله بن رواحة - رضي الله عنه: والله لحمار رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أطيب ريحًا منك، فغضب لعبد الله بن أُبي رجل من قومه (وغضب لعبد الله ابن رواحة رجل من قومه) [4] ، (فغضب لكل واحد منهما رجال من قومه و) [5] أصحابه، حتى استبوا، وتجالدوا بالأيدي والجريد

(1) انظر:"الديوان" (ص 30) ،"الأغاني"لأبي الفرج الأصفهاني 11/ 34،"شرح القصائد المشهورات"لابن نحاس 2/ 157،"شرح المعلقات السبع"للزوزني (292) .

العلياء: المرتفع من الأرض، السند: سند الجبل وهو ارتفاعه حيث يسند فيه، أي: يصعد، أقوت: خلت من أهلها.

(2) انظر:"جامع البيان"للطبري 26/ 128 - 129،"الوسيط"للواحدي 4/ 153،"معالم التنزيل"للبغوي 7/ 340.

(3) النتن: الرائحة الكريهة،"لسان العرب"لابن منظور (نتن) 13/ 426،"القاموس المحيط"للفيروزآبادي (1596) .

(4) ليست في (ت) .

(5) ما بين القوسين ساقط من (ح) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت