فهرس الكتاب

الصفحة 6661 من 16476

يَتَوَلَّى الصَّالِحِينَ.

197 - {وَالَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ لَا يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَكُمْ وَلَا أَنْفُسَهُمْ يَنْصُرُونَ}

198 - {وَإِنْ تَدْعُوهُمْ إِلَى الْهُدَى لَا يَسْمَعُوا وَتَرَاهُمْ}

يا محمد يعني: الأصنام {يَنْظُرُونَ إِلَيْكَ وَهُمْ لَا يُبْصِرُونَ} وهذا كما تقول العرب: داري تنظر إلى دارك. أي: يقابلها. وتقول العرب: إذا أتيت موضع كذا، فنظر إليك الجبل، فخذ يمينًا أو شمالا. أي: استقبلك. وحدث أبو عبيد عن الكسائي قال: الحائط ينظر إليك، إذا كان قريبًا منك حيث تراه [1] . قال الشاعر [2] :

إِذَا نَظَرتْ بِلادُ بَنِي تَمِيمٍ ... بِعَيْنٍ أَوْ بِلادُ بَنِي صُبَاحِ [3]

يريد يقابل نبتها وعشبها.

[1395] وسمعت أبا القاسم الحبيبي [4] يقول: سمعت أبا زكريا

(1) ذكره الطبري في"جامع البيان"9/ 153 عنه، وابن منظور في"لسان العرب"لابن منظور 5/ 215 (نظر) .

(2) لم أجده حسب بحثي، وقال محمود شاكر: لم أعرف قائله انظر: حاشية"جامع البيان"للطبري 13/ 326.

(3) أورد الزمخشري البيت في"أساس البلاغة"1/ 443، وابن فارس في"معجم مقاييس اللغة"4/ 207 مع بيت آخر فقال:

إذا نظرتْ بلادُ بني نمير ... رميناهم بكلّ أقَبَّ نَهْد

بعين أو بلادُ بني صُبَاح ... وفتيان العَشيَّة والصّباح

(4) قيل: كذبه الحاكم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت