فهرس الكتاب

الصفحة 11909 من 16476

14 {إِذْ أَرْسَلْنَا إِلَيْهِمُ اثْنَيْنِ فَكَذَّبُوهُمَا فَعَزَّزْنَا بِثَالِثٍ فَقَالُوا إِنَّا إِلَيْكُمْ مُرْسَلُونَ (14) } .

واختلفوا في اسمهما:

فقال ابن إسحاق: قاروص وماروص.

وقال وهب: يحيي وبولس.

مقاتل: تومان وماروص.

{فَكَذَّبُوهُمَا فَعَزَّزْنَا} أي: فَقَوَّيّنا [1] برسول {بِثَالِثٍ} .

وقرأ طلحة بن مصرف، وعاصم غير حفص (فعَزَزْنا) مخففًا، أي: فغلبناهم، من قولهم: من عزيز. برسول ثالث وهو شمعون.

وقال مقاتل: شمعان.

وقال كعب: الرسولان صادق وصدوق، والثالث شلوم [2] ، وإنما أضاف الإرسال إليه؛ لأن عيسى إنما بعثهم لأمره -عز وجل-، وكانوا من جملة الرسل {فَقَالُوا} جميعًا لأهل أنطاكية: {إِنَّا إِلَيْكُمْ مُرْسَلُونَ} .

15 - {قَالُوا مَا أَنْتُمْ إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُنَا وَمَا أَنْزَلَ الرَّحْمَنُ مِنْ شَيْءٍ إِنْ أَنْتُمْ إِلَّا تَكْذِبُونَ (15) }

ما أنتم إلا كاذبون.

16 - {قَالُوا رَبُّنَا يَعْلَمُ إِنَّا إِلَيْكُمْ لَمُرْسَلُونَ (16) وَمَا عَلَيْنَا إِلَّا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ (17) قَالُوا إِنَّا تَطَيَّرْنَا بِكُمْ} تشاءمنا بكم.

قال مقاتل: حُبس عنهم المطر فقالوا: هذا بشؤمكم.

(1) رواه الطبري في"جامع البيان"22/ 156 عن ابن زيد قال: التعزز: القوة، وعن مجاهد فعززنا: شددنا ..

(2) رواه الطبري في"جامع البيان"22/ 156، عن وهب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت