فهرس الكتاب

الصفحة 7310 من 16476

وقال الضحاك: وما كان الله ليعذب قومًا [1] .

{حَتَّى يُبَيِّنَ لَهُمْ مَا يَتَّقُونَ} ما يأتون وما يذرون {إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ} .

ثم عظَّم نفسه فقال تعالى

116 - {إِنَّ اللَّهَ لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ}

يحكم فيهما بما يشاء {يُحْيِي وَيُمِيتُ وَمَا لَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ} .

117 -قوله -عز وجل-: {لَقَدْ تَابَ اللَّهُ عَلَى النَّبِيِّ}

قال ابن عباس رضي الله عنهما: ومن تاب الله تعالى عليه لم يُعذّبْه أبدًا.

واختلفوا في معنى التوبة على النبي - صلى الله عليه وسلم:

فقال أهل التفسير: بإذنه للمنافقين في التخلّف عنه.

وقال أهل المعاني: هو مفتاح كلام، لما كان هو سبب توبتهم ذُكر معهم؛ كقوله: {فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ} [2] ونحوه [3] .

{وَالْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ فِي سَاعَةِ الْعُسْرَةِ} ؛ أي في وقت

(1) "معالم التنزيل"للبغوي 4/ 103.

(2) الأنفال: 41.

(3) نقله بنصّه من قوله (فقال أهل التفسير .. ) ابن الجوزي في"زاد المسير"3/ 511. وذكرهما أيضًا البغوي في"معالم التنزيل"4/ 104، والقرطبي في"الجامع لأحكام القرآن"8/ 278، وعزا القرطبي قول أهل التفسير لابن عباس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت