فهرس الكتاب

الصفحة 10607 من 16476

وقال ابن عباس - رضي الله عنهما: بأهل الجنة [1] .

84 - {وَاجْعَلْ لِي لِسَانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ}

أي ذكرًا جميلًا وثناء حسنًا وقبولًا عامًا في الأمم التي تجيء بعدي، فأعطاه الله ذلك، فكل أهل الأديان يتولونه ويثنون عليه [2] .

قال القتبي: ووضع اللسان موضع القول على الاستعارة، لأنَّ القول يكون بها [3] . والعرب تسمي اللغة لسانًا.

قال أعشى باهلة:

إِنِّي أَتَتْنِي لِسَانٌ لا أُسَرُّ بِهَا ... من عَلْو لا عَجَبٌ مِنْها ولا سَخَرُ [4] [5]

(1) أخرجه عبد بن حميد وابن المنذر عنه كما في"الدر المنثور"للسيوطي 5/ 165. ونسبه إليه القرطبي في"الجامع لأحكام القرآن"13/ 112.

(2) أخرج الطبري 19/ 86 عن ابن زيد وعكرمة نحوه.

وأخرج ابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"8/ 2781 عن مجاهد وابن زيد وقتادة نحوه.

وقال به مقاتل في"تفسيره"3/ 269، والطبري في"جامع البيان"19/ 86 ونقل ابن عطية في"المحرر الوجيز"4/ 235. وعنه القرطبي في"الجامع لأحكام القرآن"13/ 113 إجماع المفسرين على ذلك. وانظر"الإجماع في التفسير" (ص 356) .

(3) في (م) ، (ح) : به.

(4) البيت مطلع قصيدة لأعشى باهلة يرثي بها المنتشر بن وهب الباهلي.

انظر:"خزانة الأدب"للبغدادي 6/ 511،"سمط الآلي"للميمني (75) ،"لسان العرب"لابن منظور 4/ 352 سخر.

والشاهد قوله (لسان) أي: رسالة وخبر.

(5) انظر:"تأويل مشكل القرآن"لابن قتيبة (146) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت