فهرس الكتاب

الصفحة 14812 من 16476

لخزنة جهنم: {خُذُوهُ} . يروى: أنَّه يجتمع على شخص واحد من أهل النار مائة ألف من الزبانية، فيتقطع في أيديهم، فلا يرى على أيديهم منه إلا الودك [1] ، فذلك قوله عز وجل:

30 - {خُذُوهُ فَغُلُّوهُ (30) } ثم يعاد خلقا جديدا [2] (فغلوه) .

31 - {ثُمَّ الْجَحِيمَ صَلُّوهُ (31) } أي: أدخلوه.

32 - {ثُمَّ فِي سِلْسِلَةٍ ذَرْعُهَا سَبْعُونَ ذِرَاعًا فَاسْلُكُوهُ (32) } فأدخلوه [3] .

قال ابن عباس - رضي الله عنهما: بذراع الملك، فتدخل في دبره، وتخرج من منخريه [4] .

وقيل: تدخل في فيه، وتخرج من دبره [5] .

= 8/ 212. وابن زيد هو: عبد الرحمن بن زيد بن أسلم.

قال أبو حيان في"البحر المحيط"8/ 319: وهو مرجوح لأنه ليس مختصا بالملوك بل هو عام في جميع أهل الشقاوة. أ. هـ.

(1) الودك: دسم اللحم."مختار الصحاح"للرازي (ص 740) .

(2) ذكره القرطبي في"الجامع لأحكام القرآن"18/ 272 مختصرا.

وأخرج ابن أبي الدنيا في"الأهوال"نحوه كما في"تفسير القرآن العظيم"لابن كثير 14/ 120 عن المنهال بن عمرو.

(3) "معالم التنزيل"للبغوي 8/ 212.

(4) أخرجه الطبري في"جامع البيان"29/ 63 - 64، وابن أبي حاتم كما في"الدر المنثور"للسيوطي 6/ 412، والبيهقي في"البعث والنشور" (ص 594) من طريق عطية العوفي.

(5) قاله الضحاك. أخرجه الطبري في"جامع البيان"29/ 63، وذكره الثوري بلاغا أخرجه عبد الرزاق في"تفسير القرآن"2/ 315.

والقول كما عند المصنف في"معالم التنزيل"للبغوي 8/ 212.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت