فهرس الكتاب

الصفحة 4447 من 16476

119 -قوله - عز وجل-: {هَاأَنْتُمْ أُولَاءِ}

(ها) [1] : تنبيه [2] {أَنْتُمْ} كناية للمخاطبين من المذكور و {أُولَاءِ} : اسم الجمع المشار إليه، {تُحِبُّونَهُمْ} خبر عنهم، ومعنى الآية: هآنتم أيها المؤمنون تحبون هؤلاء اليهود الذين نهيتكم عن مباطنتهم للأسباب التي بينكم من المصاهرة والمحالفة والرضاع والقرابة والجوار [3] ، {وَلَا يُحِبُّونَكُمْ} لما بينكم من مخالفة الدين، هذا قول أكثر المفسرين [4] .

وقال المفضل [5] : معنى {تُحِبُّونَهُمْ} تريدون لهم الإِسلام، وهو خير الأشياء، ولا يبخلون عليهم [6] بدعائهم إلى الجنة، {وَلَا يُحِبُّونَكُمْ} هم لأنهم يريدونكم على الكفر وهو الهلاك [7] .

= قال: قيل لعمر بن الخطاب .. فذكره بمعناه مختصرًا، رحم الله عمر ورضي عنه.

(1) من (س) .

(2) بعدها في (ن) : يعني.

(3) في الأصل: والجيران. والمثبت من (س) ، (ن) .

(4) انظر:"معاني القرآن"للزجاج 1/ 463،"جامع البيان"للطبري 4/ 65،"همع الهوامع"للسيوطي 1/ 113،"المحرر الوجيز"لابن عطية 3/ 298،"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 4/ 181 - 182،"تفسير القرآن العظيم"لابن كثير 3/ 168.

(5) المفضل بن سلمة أبو طالب الضبي: لغوي، أدبي، علّامة، له تصانيف في معاني القرآن والاداب.

(6) الزيادة من (ن) .

(7) انظر:"اللباب"لابن عادل الدمشقي 5/ 495،"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 4/ 181،"فتح القدير"للشوكاني 1/ 376.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت