فهرس الكتاب

الصفحة 4446 من 16476

الأشعري [1] : وقد أبو موسى الأشعري - رضي الله عنه - على عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - فقال: إن عندنا كاتبًا حافظًا نصرانيًّا من حاله كيت وكيت.

فقال: ما لك قاتلك الله؟ ! أما سمعت قول الله: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا} الآية، وقوله: {لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ} هلا اتخذت حنيفًا [2] .

قلت: له دينه ولي كتابته، قال: لا أكرمهم إذ أهانهم الله، ولا أعزهم إذ أذلهم الله، ولا أدنيهم إذ أقصاهم الله [3] .

التخريج:

أخرج أحمد في"المسند"3/ 99 (11954) ، والطبري في"جامع البيان"4/ 62.

وأبو يعلى كما في"تفسير القرآن العظيم"لابن كثير 3/ 167 - ولم أجده في"المسند"المطبوع- من طريق هشيم به نحوه مطولًا ومختصرًا.

قال ابن كثير: وهذا التفسير فيه نظر.

ورواه مسدد كما في"المطالب العالية"لابن حجر 2/ 278 (2223) (تحقيق الأعظميّ) عن الحسن، ولم يذكر قول أنس - رضي الله عنه -.

وانظر:"شعب الإيمان"للبيهقي 7/ 40 (9375) ،"شرح معاني الآثار"للطحاويّ 2/ 252.

(1) عياض بن عمرو الأشعريّ، قال ابن سعد في"الطبقات"6/ 152: كان قليل الحديث.

انظر:"سير أعلام النبلاء"للذهبي 4/ 138.

(2) الحنيف: المسلم، سمي بذلك؛ لأنه تحنف عن الأديان كلها. أي: مال.

انظر:"أساس البلاغة"للزمخشري (ص 144) ،"المحيط في اللغة"لإسماعيل بن عباد 3/ 123.

(3) لم أجده بهذا السياق، ولكن أخرج ابن أبي شيبة في"المصنف"8/ 472 (26271) ، وابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"3/ 743 عن أبي دهقانة =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت