فهرس الكتاب

الصفحة 9773 من 16476

32 - {ذَلِكَ}

الذي ذكرت من اجتناب الرجس والزور [1] وتعظيم شعائر الله من تقوى القلوب [2] .

هذا معنى الآية ونظمها: (شعائر الله: الهدي) [3] [4] والبدن، وأصلها من الإشعار وهو إعلامها لتعرف أنها هدي فسميت به [5] وتعظيمها: استعظامها واستحسانها واستسمانها [6] .

33 - {لَكُمْ فِيهَا}

أي: فِي الهدايا [7] .

{مَنَافِعُ} قبل أن يسميها صاحبها [8] بدنة أو هديًا ويشعرها ويقلدها فِي رسلها ونسلها [9] وأصوافها وأوبارها وركوب ظهورها [10] .

(1) فِي (ج) : {وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا} أي: تعظيم شعائر الله من تقوى القلوب. وهو فِي"جامع البيان"للطبري 17/ 156،"معالم التنزيل"للبغوي 5/ 384.

(2) انظر:"معالم التنزيل"للبغوي 5/ 384.

(3) فِي (ب) : وشعائر الهدي، وفي نسخة (ج) : والشعائر.

(4) فِي الأصل: بالهدي وتذهب به.

(5) انظر:"معالم التنزيل"للبغوي 5/ 384 عن ابن عباس، بنحوه.

(6) من (ج) ، والأثر أخرجه الطبري فِي"جامع البيان"17/ 156 عن ابن عباس، وإسناده ضعيف.

(7) انظر:"معالم التنزيل"للبغوي 5/ 384، بنحوه.

(8) فِي الأصل: لصاحبها، وسقطت من (ج) .

(9) من (ب) ، (ج) .

(10) انظر:"جامع البيان"للطبري 17/ 156، بمعناه،"معالم التنزيل"للبغوي 5/ 384، بنحوه"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 12/ 56، بنحوه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت