وقرأ أهل المدينة (فتخَطَّفه) بفتح الخاء وتشديد الطاء، أي: تتخطفه [1] فأدغم [2] ، وتصديق قراءة العامة قوله: {إِلَّا مَنْ خَطِفَ الْخَطْفَةَ} [3] .
{أَوْ تَهْوِي} تميل وتذهب [4] {بِهِ الرِّيحُ فِي مَكَانٍ سَحِيقٍ} بعيد [5] .
قال أهل المعاني: إنما شبه حال المشركين بحال الهاوي فِي أنَّه لا يملك لنفسه نفعًا ولا دفع ضر يوم القيامة [6] .
وقال الحسن: شبه أعمال الكفار بهذِه الحالة فِي أنها تذهب وتبطل فلا يقدرون على شيء منها [7] .
(1) كذا بالنسخ، ولعلها: تختطفه.
(2) انظر:"المبسوط في القراءات العشر"لابن مهران الأَصْبهانِيّ (ص 257) ،"التيسير"للداني (ص 127) ،"النشر فِي القراءات العشر"لابن الجزري 2/ 326.
(3) الصافات: 10.
(4) انظر:"معالم التنزيل"للبغوي 5/ 383.
(5) انظر:"معالم التنزيل"للبغوي 5/ 383 - 384،"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 12/ 55.
(6) انظر:"معالم التنزيل"للبغوي 5/ 384،"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 12/ 55.
(7) انظر:"معالم التنزيل"للبغوي 5/ 384.