فهرس الكتاب

الصفحة 10847 من 16476

(أي: من قبل محمد - صلى الله عليه وسلم -) [1] وليس ذلك بشيء {إِنْ هَذَا إِلَّا أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ} أحاديثهم وأكاذيبهم التي كتبوها [2] .

69 - {قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُجْرِمِينَ (69) } [3] .

70 -قوله تعالى: {وَلَا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ}

أي: على تكذيبهم إياك وإعراضهم عنك {وَلَا تَكُنْ فِي ضَيْقٍ مِمَّا يَمْكُرُونَ} [4] نزلت في المستهزئين الذين اقتسموا [5] عقاب [6] مكة وقد مضت قصتهم [7] .

(1) ما بين القوسين سقط من (س) ، (ح) .

(2) ذكره البغوي في"معالم التنزيل"6/ 175.

(3) ورد في هامش (ح) : بإنكاره وهي إهلاكهم بالعذاب، تمت، جلالين. انظر:"تفسير الجلالين"1/ 503.

(4) الضيق ضد السعة، ويقال: الضيق، وهو: الشك يكون في القلب من قوله تعالى: {وَلَا تَكُنْ فِي ضَيْقٍ مِمَّا يَمْكُرُونَ} ."مفردات ألفاظ القرآن"للراغب الأصفهاني (300) ،"لسان العرب"لابن منظور 10/ 258.

(5) في الأص: أقسموا، والمثبت من (س) ، (ح) .

(6) في (س) : أعقاب، والصواب عِقاب كما في الأصل، ومفرده العقبة: وهي المرقى الصعب من الجبال. انظر:"المعجم الوسيط"2/ 613.

(7) النحل: 127، والحجر في قوله تعالى: {كَمَا أَنْزَلْنَا عَلَى الْمُقْتَسِمِينَ (90) الَّذِينَ جَعَلُوا الْقُرْآنَ عِضِينَ (91) } ويقصد المصنف رحمه الله بذلك ما ذكره في هذِه الآية في سورة الحجر: 90 - 91، ويشيرُ إلى الَّذي فعله اليهود والنصارى: جَزّءوا القرآن فآمنوا ببعض وكفروا ببعض، وقال الفراء: والمقتسمون رجال من أهل مكة بعثهم أهل مكة على عقابها -أي: جبالها- أيام الحج، فقالوا: كاهن، وقالوا لبعضهم: قولوا: ساحر، ولبعضهم: يفرق بين الاثنين ولبعضهم قولوا: =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت