فهرس الكتاب

الصفحة 5857 من 16476

أي: ناصري.

57 -قوله -عز وجل-: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الَّذِينَ اتَّخَذُوا دِينَكُمْ} الآية.

قال ابن عباس: كان رفاعة بن زيد بن التابوت، وسويد بن الحارث قد أظهرا الإسلام، ثم نافقا، وكان رجال من المسلمين يوادونهما؛ فأنزل الله {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الَّذِينَ اتَّخَذُوا دِينَكُمْ} [1] .

{هُزُوًا وَلَعِبًا} بإظهار ذلك بألسنتهم قولًا، وهم للكفر مستبطنون، نظيرها قوله تعالى: {وَإِذَا خَلَوْا إِلَى شَيَاطِينِهِمْ قَالُوا إِنَّا مَعَكُمْ إِنَّمَا نَحْنُ مُسْتَهْزِئُونَ} . [2]

{مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ} يعني: اليهود، {وَالْكُفَّارَ} قرأت جماعة من قراء الحجاز، والبصرة بخفض الراء [3] ، وهو اختيار

= وصدر البيت:

ألقيتُ أقوالَ الرجالِ الكُذب ...

وهو من قصيدة يمدح بها بلال بن أبي بردة، انظرَ:"ديوانه" (ص 16) .

وقد ذكر العجز أبو عبيدة في"مجاز القرآن"1/ 169، والطبري في"جامع البيان"6/ 289.

وقوله: أضوى، أي: أستضعف وأضام.

انظر:"لسان العرب"لابن منظور (ضوى) .

(1) أخرجه الطبري في"جامع البيان"6/ 290، وابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العطيم"4/ 1163، وابن المنذر، وأبو الشيخ، كما في"الدر المنثور"للسيوطي 2/ 521.

(2) البقرة: 14.

(3) وهي قراءة أبي عمرو، والكسائي، وخلف. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت