فهرس الكتاب

الصفحة 11102 من 16476

الْآخِرَ يعني: اخشوا [1] .

{وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ} [2] .

37 - {فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ فَأَصْبَحُوا فِي دَارِهِمْ جَاثِمِينَ} .

38 -قوله عز وجل: {وَعَادًا وَثَمُودَ وَقَدْ تَبَيَّنَ لَكُمْ مِنْ مَسَاكِنِهِمْ وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ فَصَدَّهُمْ عَنِ السَّبِيلِ وَكَانُوا مُسْتَبْصِرِينَ} [3] [4]

(1) [2162] الحكم على الإسناد:

فيه ابن شنبة وأبو حامد المستملي لم يذكرا بجرح أو تعديل، والجمحي متكلم فيه أيضًا، انظر:"المغني في الضعفاء"للذهبي 2/ 587.

التخريج:

ذكره القرطبي في"الجامع لأحكام القرآن"13/ 343، والشوكاني في"فتح القدير"4/ 251.

(2) عاث بمعنى: أفسد أشد الإفساد، والأعشى: لون إلى السواد.

"مفردات ألفاظ القرآن"للراغب الأصفهاني (362) ،"المعجم الوسيط"2/ 584.

(3) في هامش (س) ورد التالي: قوله وعادًا وثمودًا دل عليه فأخذتهم الرجفة؛ لأنه في معنى الإهلاك، وقيل: معطوفًا على الهاء والميم فأخذتهم الرجفة، وقيل على الذين من قوله {وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ} ، وقيل: واذكر عادًا وثمودًا، وقوله: {وَقَارُونَ وَفِرْعَوْنَ وَهَامَانَ} أي: وأسكنها قارون وفرعون وهامان، وقيل: عطف على عاد في جميع أوجهه، وقيل: على الهاء ... في {فَصَدَّهُمْ عَنِ السَّبِيلِ} وهي أسماء أعجمية معرفة فلذلك لم ينصرف. محب الدين.

(4) في هامش (س) : قرأ وثمود بغير تنوين حمزة وشيبة والحسن وحفص، وباقي السبعة بالتنوين، وقرأ ابن وثاب وعادٍ وثمودٍ بالخفض فيهما والتنوين عطفًا على مدين أي: وأرسلنا إلى عاد وثمود. بحر.

انظر:"البحر المحيط"لأبي حيان 7/ 147 - 148.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت