فهرس الكتاب

الصفحة 13765 من 16476

7 - {وَكُنْتُمْ} في ذلك اليوم.

{زْوَاجًا ثَلَاثَةً} أي: أصنافًا ثلاثة [1] ، كل صنف يشاكل ما هو منه، كما يشاكل الزوج الزوجة [2] .

قال الربيع بن أنس: بيَّن الله تعالى ما بهذِه الأصناف الثلاثة في آخر السورة، فقال: {فَأَمَّا إِنْ كَانَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ (88) } {وَأَمَّا إِنْ كَانَ مِنْ أَصْحَابِ الْيَمِينِ (90) } {وَأَمَّا إِنْ كَانَ مِنَ الْمُكَذِّبِينَ الضَّالِّينَ (92) } .

يقال للأصناف التي بعضها لبعض: أزواج، كما يقال للخفين: زوجان [3] ، ثم بيَّن من هم.

8 - {فَأَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ}

وهم الذين يأخذ بهم ذات اليمين إلى الجنَّة [4] .

وقال ابن عباس رضي الله عنهما: هم الذين كانوا عن يمين آدم عليه السلام حين أخرجت الذرية من صُلْبه، فقال الله تعالى لهم: هؤلاء في الجنة

(1) انظر:"إعراب القرآن"للنحاس نسبه لابن عباس 3/ 323.

وانظر:"معاني القرآن"للزجاج 5/ 108،"تفسير القرآن العظيم"لابن أبي حاتم 10/ 3329،"النكت والعيون"للماوردي 5/ 447،"الوسيط"للواحدي 4/ 232،"معالم التنزيل"للبغوي 8/ 8،"زاد المسير"لابن الجوزي 8/ 132،"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 17/ 198.

(2) انظر:"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 17/ 198.

(3) انظر:"معاني القرآن"للزجاج 5/ 108، وذكره النحاس في"إعراب القرآن"3/ 323 ونسبه لأبي إسحاق الزجاج.

(4) انظر:"النكت والعيون"للماوردي 5/ 448 نسبه للسدي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت