فهرس الكتاب

الصفحة 9246 من 16476

{الَّذِي فِيهِ يَمْتَرُونَ} يشكون ويقولون غير الحق، فقالت اليهود:

ساحر كذاب. وقالت النصارى: ابن الله، وثالث ثلاثة.

ثم كذبهم فقال:

35 - {مَا كَانَ لِلَّهِ أَنْ يَتَّخِذَ مِنْ وَلَدٍ}

(أي: ما كان من صفته اتخاذ الولد، وقيل: اللام منقولة، يعني: ما كان الله ليتخذ من ولد) [1] {سُبْحَانَهُ} نزه نفسه {إِذَا قَضَى أَمْرًا} كان في علمه {فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ} .

36 - {وَإِنَّ اللَّهَ}

يعني: وقضى أن الله.

وقرأ أهل الكوفة: {وَإِنَّ اللَّهَ} بالكسر على الاستئناف [2] ، {رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ هَذَا} الذي ذكرت {صِرَاطٌ مُسْتَقِيمٌ} .

37 -قوله عَزَّ وَجَلَّ: {فَاخْتَلَفَ الْأَحْزَابُ مِنْ بَيْنِهِمْ}

يعني: النصارى [3] ، إنما سموا أحزابًا لأنهم تحزبوا ثلاث فرق في

="إملاء ما من به الرَّحْمَن"2/ 114.

وانظر:"أضواء البيان"للشنقيطي 4/ 275،"معاني القرآن"للزجاج 3/ 329.

(1) "معالم التنزيل"للبغوي 5/ 231، وما بين القوسين ساقط من (ح) .

(2) وهي قراءة ابن عامر الشَّاميّ أَيضًا، انظر:"السبعة"لابن مجاهد (ص 410) ،"التذكرة"لابن غلبون 2/ 425،"التيسير"للداني (ص 121) .

(3) وقيل: اليهود والنصارى، قاله قتادة، كما في"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 11/ 108، ومجاهد، كما في"الدر المنثور"للسيوطي 4/ 489،"الكشاف"للزمخشري 2/ 411.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت