فهرس الكتاب

الصفحة 10360 من 16476

وقال الحسن: عبيد بن الخضر الكاهن الحبشي [1] .

وقيل: جبر، ويسار، وعدّاس مولى حويطب بن عبد العزى [2] . قال الله تعالى: {فَقَدْ جَاءُوا} يعني: قائلي هذِه المقالة {ظُلْمًا وَزُورًا} بنسبتهم كلام الله إلى الإفك والإفتراء.

5 - {وَقَالُوا} أيضًا {أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ اكْتَتَبَهَا}

تقرأ {عَلَيْهِ بُكْرَةً وَأَصِيلًا} .

ثم قال تعالى ردًّا عليهم وتكذيبًا لهم:

6 - {قُلْ أَنْزَلَهُ الَّذِي يَعْلَمُ السِّرَّ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ إِنَّهُ كَانَ غَفُورًا رَحِيمًا} [3] .

7 -قوله -عز وجل-: {وَقَالُوا مَالِ هَذَا الرَّسُولِ}

يعنون: محمدًا - صلى الله عليه وسلم - {يَأْكُلُ الطَّعَامَ} كما نأكل {وَيَمْشِي فِي الْأَسْوَاقِ} يلتمس المعاش كما نمشي [4] ، {لَوْلَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مَلَكٌ}

(1) نسبه ابن فورك في"تفسيره"إليه 3/ 17/ أ.

(2) وهو قول مقاتل كما في"تفسيره"3/ 226، وقول ابن حبيب في"تفسيره"213/ ب، والحيري في"الكفاية"2/ 70/ أ، والسمعاني في"تفسير القرآن العظيم"4/ 6، والواحدي في"الوسيط"3/ 334.

ونسبه ابن عطية في"المحرر الوجيز"4/ 200 لابن عباس.

(3) وفيها دليل على كرم الله وسعة رحمته حيث إنه مع كذب هؤلاء وقولهم على رسوله ما قالوا وعنادهم يدعوهم للتوبة حيث قال: إنه كان غفوزا رحيمًا.

انظر:"تفسير القرآن العظيم"لابن كثير 10/ 286،"أضواء البيان"للشنقيطي 6/ 278.

(4) وهذا الاعتراض منهم ليس بصحيح إذ لو كان من غير جنسهم -لا يأكل الطعام ولا يمشي في الأسواق- لما حصل لهم به الأسوة والقدوة، ثم إنهم يفضلون بعضهم على بعض مع أن مَنْ فضلوهم يأكلون ويمشون في الأسواق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت