فهرس الكتاب

الصفحة 10875 من 16476

تكذيب أو تصديق، وقيل: هو توبيخ، أي: ماذا كنتم تعملون حين لم تبحثوا عنها ولم تتفكروا فيها؟ [1] .

85 -قوله تعالى: {وَوَقَعَ الْقَوْلُ}

ووجب العذاب {عَلَيْهِمْ بِمَا ظَلَمُوا} أشركوا {فَهُمْ لَا يَنْطِقُونَ} ؛ لأن أفواههم مختومة، وقال أكثر المفسرين: {فَهُمْ لَا يَنْطِقُونَ} بحجة وعذر [2] ، نظيره قوله تعالى: {هَذَا يَوْمُ لَا يَنْطِقُونَ (35) وَلَا يُؤْذَنُ لَهُمْ فَيَعْتَذِرُونَ (36) } [3] .

86 -قوله تعالى: {أَلَمْ يَرَوْا أَنَّا جَعَلْنَا اللَّيْلَ لِيَسْكُنُوا فِيهِ وَالنَّهَارَ مُبْصِرًا}

أي [4] : مضيئًا يبصر فيه {إِنَّ فِي ذَلِكَ} الذي ذكرت {لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ} يصدّقون فيعتبرون.

87 -قوله تعالى: {وَيَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ} وهي النفخة الأولى [5] .

(1) ذكره الواحدي في"الوجيز"2/ 810، والقرطبي في"الجامع لأحكام القرآن"13/ 238 - 239 ولم ينسباه.

(2) ذكره الواحدي في"الوجيز"2/ 810 ولم ينسبه، ونسبه البَغَوِيّ في"معالم التنزيل"لقتادة 6/ 181 ونسبه القرطبي في"الجامع لأحكام القرآن"13/ 239 لأكثر المفسرين.

(3) المرسلات: 35، 36.

(4) ساقطة من (س) ، (ح) .

(5) إن النفخ في الصور هو أول ما يطرق الدنيا بعد أشراط الساعة العظام، وهو أول الآخرة، وقد اختلف العلماء في عدد النفخات التي تقع، فعدها ابن حزم أربع هي: نفخة الإماتة يموت كل من بقي حيًا في الأرض، ثم نفخة الإحياء والنشر من القبور، ثم نفخة الفزع والصعق يفيقون جميعًا كالمغشي عليه من الموت، ثم نفخة إقامة بعد ذلك الغشي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت