فهرس الكتاب

الصفحة 15898 من 16476

وقال عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - [1] ، ومقاتل [2] في هذِه الآية: تُقاد جهنم بسبعين ألف زمام، كل زمام بيد سبعين ألف ملك، لها نقيض وزفير، حتى تنصب على يسار العرش.

{يَوْمَئِذٍ يَتَذَكَّرُ الْإِنْسَانُ وَأَنَّى لَهُ الذِّكْرَى} .

24 - {يَقُولُ يَالَيْتَنِي قَدَّمْتُ} في حياتي الدنيا {لِحَيَاتِي} في الآخرة [3]

= ورواه ابن مردويه كما في"تخريج أحاديث وآثار الكشاف"للزيلعي 4/ 206 عن محمد بن محمد بن مالك.

كلاهما: ابن ماجه، ومحمد بن مالك، عن يوسف بن يعقوب القزويني، عن القاسم بن الحكم، عن عبيد الله الوصافي، عن عطية، عن أبي سعيد به.

وذكره الزمخشري في"الكشاف"6/ 373، والقرطبي في"الجامع لأحكام القرآن"20/ 55 - 56، والألوسي في"روح المعاني"30/ 128.

(1) أخرجه ابن أبي شيبة، وعبد بن حميد كما في"الدر المنثور"للسيوطي 6/ 588، والطبري في"جامع البيان"30/ 188، والواحدي في"الوسيط"4/ 485، وذكره البغوي في"معالم التنزيل"8/ 422، والقرطبي في"الجامع لأحكام القرآن"20/ 55.

(2) ذكره البغوي في"معالم التنزيل"8/ 422، والقرطبي في"الجامع لأحكام القرآن"20/ 55، وابن الجوزي في"زاد المسير"9/ 122.

(3) قاله الضحاك: أخرجه ابن أبي حاتم كما في"الدر المنثور"للسيوطي 6/ 588، وذكره الماوردي في"النكت والعيون"6/ 271، والسمعاني في"تفسير القرآن"6/ 222، والبغوي في"معالم التنزيل"8/ 423.

استدل المعتزلة بهذِه الآية على أنّ الاختيار كان في أيديهم وقصدهم، وأنهم ما كانوا محجوزين عن الطاعات، مجبرين على المعاصي.

والجواب: أنّ فعلهم كان معلقًا بقصد الله تعالى فبطل قولهم.

انظر:"اللباب"لابن عادل الدمشقي 20/ 332.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت