فهرس الكتاب

الصفحة 10348 من 16476

{فَإِذَا اسْتَأْذَنُوكَ لِبَعْضِ شَأْنِهِمْ فَأْذَنْ لِمَنْ شِئْتَ مِنْهُمْ} في الانصراف.

{وَاسْتَغْفِرْ لَهُمُ اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ} .

63 -قوله -عز وجل-: {لَا تَجْعَلُوا دُعَاءَ الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعَاءِ بَعْضِكُمْ بَعْضًا}

قال ابن عباس رضي الله عنهما يقول: احذروا دعاء الرسول عليكم إذا أسخطتموه فإن دعاءه موجب ليس كدعاء غيره [1] .

وقال مجاهد وقتادة [2] : لا تدعوه كما يدعو بعضكم بعضًا"يا"

= التخريج:

لم أقف عليه.

(1) أخرجه الطبري في"جامع البيان"18/ 177، وابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"8/ 2655، كلاهما من طريق العوفي عنه.

وذكره السيوطي في"الدر المنثور"5/ 111 وزاد نسبته لابن مردويه، ونسبه إليه ابن فورك في"تفسيره"3/ 16/ ب، والنحاس في"معاني القرآن"4/ 565.

وهذا القول مروي عن الحسن والشعبي رحمهما الله ورجحه الطبري في"جامع البيان"18/ 178 واستحسنه النحاس بحجة اتصال الكلام، وذلك أن الذي قبله والذي بعده نهى عن مخالفته فالذي بينهما تحذير لهم من التعرض لسخطه فيضطره إلى الدعاء عليهم.

(2) قول مجاهد أخرجه الطبري في"جامع البيان"18/ 177، والمروزي في"تعظيم قدر الصلاة"2/ 666 (726) ، وابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"8/ 2655، وآدم في"تفسير مجاهد" (495) .

جميعهم من طريق ورقاء عن ابن أبي نجيح عنه به.

وذكره السيوطي في"الدر المنثور"5/ 111 وزاد نسبته لابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن المنذر، ونسبه إليه ابن فورك في"تفسيره"3/ 16/ ب، والنحاس في =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت