فهرس الكتاب

الصفحة 12436 من 16476

بنصب الحاء على جواب حرفي التمني.

{إِلَى إِلَهِ مُوسَى وَإِنِّي لَأَظُنُّهُ} يعني موسى {كَاذِبًا} فيما يقول أن له ربًا غيري أرسله إلينا {وَكَذَلِكَ زُيِّنَ لِفِرْعَوْنَ سُوءُ عَمَلِهِ وَصُدَّ عَنِ السَّبِيلِ وَمَا كَيْدُ فِرْعَوْنَ إِلَّا فِي تَبَابٍ} خسارة وضلال ومنه قوله -عز وجل- {تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ (1) } [1] .

38 - {وَقَالَ الَّذِي آمَنَ} يعني خربيل

{يَاقَوْمِ اتَّبِعُونِ أَهْدِكُمْ سَبِيلَ الرَّشَادِ} طريق الصواب.

39 - {يَاقَوْمِ إِنَّمَا هَذِهِ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا مَتَاعٌ}

متعة وبلاغ تنتفعون بها مدة ثم تزول عنكم {وَإِنَّ الْآخِرَةَ هِيَ دَارُ الْقَرَارِ} .

40 - {مَنْ عَمِلَ سَيِّئَةً فَلَا يُجْزَى إِلَّا مِثْلَهَا وَمَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ يُرْزَقُونَ فِيهَا بِغَيْرِ حِسَابٍ (40) }

= (يدللنا) وردت في الشواهد وفي"لسان العرب" (يُدِلْننا) بلام واحدة ونون مكررة."لسان العرب"لابن منظور (علل) .

قال السيوطي: وعل: أصله لعل، وصروف الدهر: حوادثه ونوائبه واحدها صَرف، والدُولات جمع دولة وهي اسم الشيء الذي يتداول.

ويدلننا الله: من أدالنا الله من عدونا إدالة، وهي الغلبة. واللمّة: الشدة.

وزفرات: جمع زفرة وهي الشدة.

ثم قال السيوطي: والرَّجَز فيه شواهد: استعمال على في لعل ونصب المضارع بأن بعد الفاء في جواب الترجي ا. هـ.

(1) المسد: 1.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت