فهرس الكتاب

الصفحة 11070 من 16476

7 - {وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَنُكَفِّرَنَّ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَحْسَنَ الَّذِي كَانُوا يَعْمَلُونَ}

أي: بأحسن أعمالهم وهو الطاعة.

8 -قوله عز وجل: {وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ حُسْنًا}

اختلف النحاة في وجه نصب الحُسْن، فقال أهل البصرة: على التكرير تقديره ووصيناه حسنًا أي: بالحسن كما تقول: وصيته خيرًا، أي: بخير، وقال أهل الكوفة: ووصينا الإنسان أن يفعل حسنًا، فحذفه لدلالة الكلام عليه [1] كقول الراجز [2] :

عَجِبْتُ مِنْ دَهْماءَ إذ تَشْكُونا

ومن أبي دَهْماءَ إذ يُوصِينا

خيرًا بها كأننَّا جافُونا [3]

أي: يوصينا أن نفعل بها خيرًا، وهو مثل [4] .

قوله تعالى: {فَطَفِقَ مَسْحًا} [5] أي: يمسح مسحًا، وقيل معناه:

(1) انظر:"إملاء ما من به الرحمن"للعكبري 10/ 29.

(2) لم أقف عليه.

(3) لم أقف على نسبته لقائل، وأرده الطبري في موضعين في"جامع البيان"20/ 131، 15/ 63، واستشهد به ابن عطية في"المحرر الوجيز"4/ 308 وعزاه للفراء، وذكره الفراء في"معاني القرآن"2/ 120، وذكره القرطبي في"الجامع لأحكام القرآن"13/ 329،"البحر المحيط"لأبي حيان 7/ 138.

(4) ساقطة من (ح) .

(5) ص: 33.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت