فهرس الكتاب

الصفحة 16301 من 16476

{بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ}

1 - {أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ (1) }

يقول: شغلكم المباهاة والمفاخرة بكثرة المال والعدد عن طاعة ربكم، وما ينجيكم من سخطه عليكم [1] .

2 - {حَتَّى زُرْتُمُ الْمَقَابِرَ (2) } أي: متم فدفنتم فيها [2] .

قال قتادة: نزلت في اليهود قالوا: نحن أكثر من بني فلان، وبنو فلان أكثر من بني فلان، ألهاهم ذلك حتَّى ماتوا ضلالًا [3] .

وقال ابن بريدة: نزلت في حي [4] من الْأَنصار تناحروا [5] .

(1) انظر:"جامع البيان"للطبري 30/ 283،"معالم التنزيل"للبغوي 8/ 517.

(2) انظر:"جامع البيان"للطبري 30/ 283،"معالم التنزيل"للبغوي 8/ 517.

(3) رواه الطبري في"جامع البيان"20/ 283 قال: حَدَّثَنَا ابن عبد الأعلى قال: ثنا ابن ثور عن معمر عن قتادة به. وإسناده صحيح، محمَّد بن عبد الأعلى الصَّنْعانِيّ ثِقَة. ومحمَّد بن ثور الصَّنْعانِيّ ثِقَة، ومعمر بن راشد ثِقَة. ورواه عبد الرَّزّاق في"تفسير القرآن"2/ 393 من حديث معمر عن قتادة، وذكره الواحدي في"أسباب النزول" (ص 490) . والأثر مرسل قتادة لم يشاهد التنزيل.

(4) في (ب) : فخذ.

(5) هكذا ذكره المصنف مختصرًا، وقد رواه ابن أبي حاتم كما في"تفسير القرآن العظيم"لابن كثير 14/ 443، قال: حَدَّثَنَا أبو سعيد الأَشَج حَدَّثَنَا أسامة قال صالح بن حيانى -في الأصل حبان والتصحيح من كتب التراجم- حَدَّثني عن ابن بريدة في قوله {أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ (1) } قال: نزلت في قبيلتين من قبائل الْأَنصار في بني الحارثة وبني الحارث ... الخ. وإسناده ضعيف؛ صالح بن حيان القُرشيّ ضعيف. وهذا الأثر يدل على أن السورة مدنية، إلَّا أنَّه لم يصح كما تقدم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت