فهرس الكتاب

الصفحة 8508 من 16476

حتى يدخلها أمتي" [1] ."

125 -قوله -عز وجل-: {ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَة}

يعني: القرآن [2] {وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ} يعني: موعظة [3] القرآن {وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ} وخاصمهم وناظرهم بالخصومة التي هي أحسن.

قال المفسرون [4] : أعرض عن أذاهم ولا تقصر في تبليغ الرسالة والدعاء إلى (الحق سبحانه) [5] نسختها آية القتال [6] إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ

(1) [1672] الحكم على الإسناد:

سنده مظلم؛ لأن فيه من لم يعرف والترمذي متهم ساقط والمسيب متروك.

التخريج:

وقد أخرج الدارقطني عن ابن عباس رضي الله عنهما مرفوعًا وفي آخره:"وأن الجنة محرمة على جميع الأمم حتى أدخلها وأمتي"، تفرد به الحنفي، عن عمران -وهو مجهول- عن خارجة بن مصعب، وليس بشيء، وقال ابن حبان لا يحل الاحتجاج به."كتاب الموضوعات"لابن الجوزي 2/ 415، وانظر"تنزيه الشريعة"لابن عراق 2/ 277.

(2) من (م) : وفي بقية النسخ: القرآن.

(3) في (ز) : مواعظ.

(4) قال الطبري: وخاصمهم بالخصومة التي هي أحسن أن تصفح عما نالوا به عرضك ولا تعصه في القيام بالواجب عليك من تبليغهم رسالة ربك. ثم أسند إلى مجاهد أنه قال: أعرض عن أذاهم إياك."جامع البيان"14/ 194، وأخرج ابن أبي حاتم أيضًا قول مجاهد في"تفسيره"7/ 2307 (12688) .

(5) في (أ) : الخلق.

(6) قال ابن الجوزي في"نواسخ القرآن" (ص 287) : وفيه -في دعوى النسخ- بعد؛ لأن المجادلة لا تنافي القتال، ولم يقل: له اقتصر على جدالهم، فيكون المعنى: =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت