فهرس الكتاب

الصفحة 1612 من 16476

133 -قوله -عز وجل-: {أَمْ كُنْتُمْ شُهَدَاءَ}

أي: حضورًا {إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ الْمَوْتُ} الآية. نزلت في اليهود حين قالوا للنبي - صلى الله عليه وسلم: ألست تعلم أن يعقوب يوم مات أوصى بنيه باليهودية [1] ؟ وعلى هذا القول يكون الخطاب لليهود.

وقال الكلبي: لما دخل يعقوب مصر رآهم يعبدون الأوثان والنيران، فجمع ولده وخاف عليهم ذلك [2] فقال لهم: {مَا تَعْبُدُونَ مِنْ بَعْدِي} [3] .

وقال عطاء: إن الله تعالى لم يقبض نبيًّا حتى يخيره بين الموت والحياة، فلما خُيِّرَ يعقوب قال: أنظرني حتى أسأل ولدي وأوصيهم. ففعل الله ذلك به [4] ، فجمع ولده وولد ولده، وقال لهم:

(1) ذكره مقاتل بن سليمان في"تفسيره"1/ 70. وأورده الواحدي في"أسباب النزول" (ص 24) ، وفي"الوسيط"1/ 216، والبغوي في"معالم التنزيل"1/ 154، وابن الجوزي في"زاد المسير"1/ 149، ابن حجر في"العجاب في بيان الأسباب"1/ 379.

وأورده كذلك المناوي في"الفتح السماوي"1/ 183 ونقل عن السيوطي قولَه: لم أقف عليه.

(2) من (ج) ، (ت) .

(3) ذكره البغوي في"معالم التنزيل"1/ 154، وابن حجر في"العجاب في بيان الأسباب"1/ 380.

انظر:"مفاتيح الغيب"للرازي 4/ 76،"البحر المحيط"لأبي حيان 1/ 573.

(4) ساقطة من (ت) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت