فهرس الكتاب

الصفحة 6134 من 16476

ويقال: مكتوب في التوراة: يا ابن آدم، كما تنام، كذلك تموت، وكما توقظ، كذلك تبعث [1] .

{ثُمَّ إِلَيْهِ مَرْجِعُكُمْ} : في الآخرة {ثُمَّ يُنَبِّئُكُمْ} : يخبركم، ويجازيكم {بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ} .

61 - {وَهُوَ الْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِ وَيُرْسِلُ عَلَيْكُمْ حَفَظَةً}

يعني: الملائكة الذين يحفظون أعمال بني آدم، وهو جَمْعُ حَافِظ، نظيره قوله [2] : {وَإِنَّ عَلَيْكُمْ لَحَافِظِينَ (10) } .

قال عمر بن الخطاب - رضي الله عنه:

ومن الناس من يعيش شقيًّا ... جاهل القلب، غافل اليَقَظَهْ

فإذا كان ذا وفاء، ورأْيٍ ... حَذِرَ المَوتِ، واتَّقى الحَفَظَهْ

إنما الناس راحلْ، ومقيمٌ ... فالذي بأن للمقيم عظهْ [3]

(1) نسبها جمع من المؤلفين إلى لقمان الحكيم، عندما أوصى بها ولده. انظر:"إحياء علوم الدين"1/ 345،"مدارك التأويل"للنسفي 3/ 171،"تفسير البيضاوي"4/ 96،"إرشاد العقل السليم"لأبي السعود، 6/ 223.

(2) ليست في (ت) .

(3) نسبها القرطبي في"الجامع"6/ 7 لعمر بن الخطاب، وهي منسوبة لعمر بن عبد العزيز في"حلية الأولياء"5/ 320، بلفظ:

إنما الناس ظاعن ومقيم ... فالذي بأن للمقيم عظهْ =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت