فهرس الكتاب

الصفحة 4056 من 16476

وقال عطاء: أراد به [1] : صوم ثلاثة أيام؛ لأنهم كانوا إذا صاموا، لم يتكلموا إلَّا رمزًا [2] .

{وَاذْكُرْ رَبَّكَ كَثِيرًا وَسَبِّحْ بِالْعَشِيِّ وَالْإِبْكَارِ} [3] .

42 -قوله عز وجل: {وَإِذْ قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ}

يعني: جبريل وحده {يَامَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَاكِ} : بولادة عيسى، من غير أب {وَطَهَّرَكِ} : من مسيس الرجال [4] . وقال السدي: كانت مريم لا تحيض [5] .

{وَاصْطَفَاكِ} : بالتحرير في المسجد {عَلَى نِسَاءِ الْعَالَمِينَ} عالمي زمانهم ولم [6] تحرّر أنثى غيرها [7] .

(1) من (س) ، (ن) .

(2) ذكره القرطبي في"الجامع لأحكام القرآن"4/ 81 عن عطاء، وقال: وهذا فيه بُعْد.

وانظر:"اللباب"لابن عادل الدِّمشقيّ 5/ 211.

(3) ورد في الهامش الأيمن من (ن) في الصفحة (45) قوله: قيل: أراد بالتسبيح الصلاة، والعشي: ما بين زوال الشَّمس إلى غروبها، ومنه سيمت صلاة الظهر والعصر، صلاة العشي. والإبكار: ما بين صلاة الفجر إلى الضحى. انتهى.

وانظر:"قطف الأزهار"للسيوطي 1/ 589.

(4) انظر:"الوسيط"للواحدي 1/ 435،"معاني القرآن"للنحاس 1/ 398.

(5) ذكره النحاس في"معاني القرآن"1/ 398.

وانظر:"معاني القرآن"للزجاج 1/ 410،"المحرر الوجيز"لابن عطية 1/ 433.

(6) في الأصل: وما. والمثبت من (س) ، (ن) .

(7) هذا قول الأكثرين من أهل العلم.

انظر:"معاني القرآن"للنحاس 1/ 398،"معاني القرآن"للزجاج 1/ 410،"فتح الباري"لابن حجر 6/ 339.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت