فهرس الكتاب

الصفحة 7156 من 16476

وقد أعطيتنا ما لم تعط أحدًا من خلقك، فيقول: أنا أعطيكم أفضل من ذلك، قالوا: يَا ربنا؛ وأي شيء أفضل من ذلك؟ قال: أُحِلُّ لكم [1] رضواني فلا أسخط عليكم بعده أبدًا" [2] ."

{ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ} [3] .

73 -قوله تعالى: {يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ جَاهِدِ الْكُفَّارَ}

بالسيف والقتال {وَالْمُنَافِقِينَ وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ} اختلفوا في صفة جهاد المنافقين:

فقال ابن مسعود - رضي الله عنه: بيده، فإن لم يستطع فبلسانه، فإن لم يستطع

(1) في (ت) : عليكم.

(2) أخرجه ابن المبارك براوية نعيم بن حماد في"الزهد" (ص 129) ومن طريقه أَحْمد في"المسند"3/ 88 (11835) والبخاري في الرقاق، باب صفة الجنة والنار (6549) ، ومسلم في الجنة وصفة نعيمها، باب إحلال الرِّضوان على أهل الجنة (2829) والتِّرمذيّ في صفة الجنة، باب (18) (2555) ، والنَّسائيّ في"الكبرى"في النعوت، باب الرضا والسخط (7749) وابن منده في"الإيمان"2/ 805 والبيهقي في"البعث" (445) عن مالك بن أنس .. به.

وأخرجه البُخَارِيّ في التوحيد، باب كلام الرب مع أهل الجنة (7518) ، ومسلم في الجنة وصفة نعيمها، باب إحلال الرِّضوان على أهل الجنة (2829) ، وابن حبان في"صحيحه"كما في"الإحسان"16/ 470، وأبو نعيم في"الحلية"6/ 342، والبغوي في"شرح السنة"15/ 231 من طرق عن ابن وهب، عن مالك ابن أنس .. به.

(3) قال الطبري في"جامع البيان"10/ 183: هذِه الأشياء التي وعدت المُؤْمنين والمؤمنات هو الظفر العظيم، والنجاء الجسيم؛ لأنهم ظفروا بكرامة الأبد، ونجوا من الهوان في سقر، فهو الفوز العظيم الذي لا شيء أعظم منه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت