الخَرْج والخَرَاج؟ فقال: الخراج ما لزمك ووجب [1] عليك أداؤه.
والخَرْج: ما تبرعت به من عير وجوب [2] .
قال الله عز وجل: {فَخَرَاجُ رَبِّكَ} رزقه وثوابه {خَيْرٌ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ}
73 - {وَإِنَّكَ لَتَدْعُوهُمْ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ (73) }
وهو الإِسلام [3] .
74 - {وَإِنَّ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ عَنِ الصِّرَاطِ لَنَاكِبُونَ (74) }
عادلون [4] مائلون [5] ، منه الريح النكبَاء.
(1) في الأصل: وأوجب والتصويب من (م) ، (ح) وابن حبيب.
(2) انظر:"تفسير ابن حبيب"204/ ب،"الكفاية"للحيري 2/ 53/ أ،"معالم التنزيل"للبغوي 5/ 204،"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 12/ 142.
وعنه أَيضًا أنَّه قال: الخَرْج من الرقاب والخَرَاج من الأرض.
انظر:"تفسير القرآن"للسمعاني 3/ 484،"النكت والعيون"للماوردي 4/ 62،"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 12/ 142.
(3) انظر:"تفسير مقاتل"3/ 162،"جامع البيان"للطبري 18/ 44.
(4) في الأصل عايلون، والتصويب من (م) ، (ح) والطبري في"جامع البيان"18/ 44.
(5) أخرجه البُخَارِيّ، كتاب التفسير، باب تفسير سورة المؤمنون، معلقًا عن ابن عباس.
ووصله الطبري في"جامع البيان"18/ 44 من طريق عطاء ومن طريق علي بن أبي طلحة عنه.
وانظر:"تفسير غريب القرآن"لابن قتيبة (299) ،"مجاز القرآن"لأبي عبيدة 2/ 61،"معاني القرآن"للزجاج 4/ 19،"تفسير مشكل القرآن"لمكي (164) ،"تفسير ابن حبيب"204/ ب،"الكفاية"للحيري 2/ 53/ أ.