فهرس الكتاب

الصفحة 9887 من 16476

16 - {ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ تُبْعَثُونَ (16) }

17 - {وَلَقَدْ خَلَقْنَا فَوْقَكُمْ سَبْعَ طَرَائِقَ}

سموات [1] ، وإنما قيل لها طرائق؛ لأن بعضهن فوق بعض، فكل [2] سماء منهن طريقة، والعرب تسمي كل شيء فودا شيء طريقة [3] .

(وقيل لأنها طرائق [4] الملائكة) [5] .

(1) أخرجه البخاري، كتاب التفسير، باب تفسير سورة المؤمنون، تعليقًا، عن سفيان ابن عيينة.

وأخرجه الطبري في"جامع البيان"18/ 12، وابن أبي شيبة وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ كما في"الدر المنثور"للسيوطي 5/ 7 عن مجاهد. وأخرجه الطبري في"جامع البيان"17/ 18 عن ابن زيد. وعزاه ابن حبيب في"تفسيره"202/ أإلى مقاتل. واختاره الطبري في"جامع البيان"وعليه إجماع المفسرين.

(2) في (م) : ولكل.

(3) ومن قولهم: طارق النعْل جعله على نَعْل، وطارق بين ثوبين لبس أحدهما على الآخر.

وهذا هو قول الخليل والفراء والزجاج وابن قتيبة واختاره الطبري في"جامع البيان".

انظر:"معاني القرآن"للفراء 2/ 232،"مجاز القرآن"لأبي عبيدة 2/ 56،"معاني القرآن"للزجاج 4/ 9،"تفسير غريب القرآن"لابن قتيبة (296) ،"معاني القرآن"للنحاس 4/ 400،"جامع البيان"للطبري 18/ 12،"بحر العلوم"للسمرقندي 2/ 410،"تفسير القرآن"للسمعاني 3/ 468،"معالم التنزيل"للبغوي 5/ 413،"البحر المحيط"لأبي حيان 6/ 370،"زاد المسير"لابن الجوزي 5/ 465،"عمدة الحفاظ"للسمين الحلبي 2/ 402.

(4) ما بين القوسين وضع في الأصل بعد قوله: (يعني عن خلق السماء) في الآية الأخرى وهو خطأ، والتصويب من (م) ، (ح) .

(5) أي: أن كل طبقة منها طريق للملائكة في العروج والهبوط والطيران، وهذا القول =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت