فهرس الكتاب

الصفحة 9888 من 16476

{وَمَا كُنَّا عَنِ الْخَلْقِ غَافِلِينَ} ، يعني: عن خلق السماء [1] . قاله بعض العلماء [2] .

وقال أكثر المفسرين: يعني عمن خلقنا من الخلق كلهم ما كنا غافلين عنهم بل كنا لهم حافظين من أن تسقط عليهم فتهلكهم [3] .

وقال أهل المعاني: معنى الآية من جاز عليه الغفلة عن العباد جاز عليه الغفلة عن الطرائق التي فوقهم فتسقط، والله عز وجل يمسك السموات [4] أن تقع على الأرض إلا بإذنه ولولا إمساكه لها لم تقف طرفة عين [5] .

= مروي عن ابن عيسى.

قلت: والقول الأول أوضح إذ لو أراد الثاني لقال (طرقًا) .

انظر:"تفسير ابن فورك"3/ 3/ ب،"تفسير القرآن"للسمعاني 3/ 468،"النكت والعيون"للماوردي 4/ 46،"معالم التنزيل"للبغوي 5/ 412،"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 12/ 111،"البحر المحيط"لأبي حيان 6/ 375،"مفاتيح الغيب"للرازي 23/ 87.

(1) في (ج) : السموات.

(2) انظر:"تفسير ابن حبيب"202/ أ،"الكفاية"للحيري 48/ 2/ ب،"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 12/ 111،"مفاتيح الغيب"للرازي 23/ 87.

(3) في (ح) : فيهلكون. وهذا القول اختاره الطبري في"جامع البيان".

وانظر:"جامع البيان"للطبري 18/ 12،"تفسير ابن فورك"3/ 3/ ب،"تفسير القرآن"للسمعاني 3/ 468،"معالم التنزيل"للبغوي 5/ 413،"النكت والعيون"للماوردي 4/ 94،"زاد المسير"لابن الجوزي 5/ 465،"مفاتيح الغيب"للرازي 23/ 87.

(4) في (ح) : السماء.

(5) قاله ابن فورك. انظر:"تفسيره"3/ 3/ أ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت