فهرس الكتاب

الصفحة 5753 من 16476

33 -قوله - عز وجل-: {إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ} .

قال الضحاك: نزلت في قوم من أهل الكتاب، كان بينهم وبين رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عهد فنقضوا العهد، وقطعوا السبيل، وأفسدوا في الأرض [1] .

الكلبي: نزلت في قوم هلال بن عويمر، وذلك أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وادع هلال بن عويمر -وهو أبو بردة الأسلمي- على ألا يعينه، ولا يعين عليه، ومن أتاه من المسلمين فهو آمن من أن يهاج، ومن أتاه من المسلمين منهم فهو آمن لا يهاج، ومن مر بهلال بن عويمر على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فهو آمن لا يهاج.

قال: فمر قوم من بني كنانة يريدون الإِسلام بناس من أسلم، من قوم هلال بن عويمر، ولم يكن هلال يومئذ شاهدًا، فنهدوا [2] إليهم فقتلوهم، وأخذوا أموالهم، فبلغ ذلك رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ونزل عليه [3] جبريل بالقضية فيهم.

= التخريج:

الحديث لم أجده بعد البحث عنه.

(1) أخرجه الطبري في"جامع البيان"6/ 206، وعبد بن حميد، كما في"الدر المنثور"للسيوطي 2/ 494.

(2) أي: قاموا إليهم، والمناهدة: المناهضة في الحرب،"القاموس المحيط"للفيروزآبادي (نهد) .

(3) في (ت) : ونزل عليه.

والأثر ذكره ابن الجوزي في"زاد المسير"2/ 344.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت