فهرس الكتاب

الصفحة 14244 من 16476

{بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ}

1 -قوله -عز وجل-: {سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ}

أي: صلى وأطاع.

{وَهُوَ الْعَزِيزُ} الغالب. {الْحَكِيمُ} المدبر لخلقه.

2 -قوله -عز وجل-: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ (2) }

قال ابن عباس - رضي الله عنهما - [1] : قال المؤمنون قبل أن يؤمروا بالقتال: لو نعلم أحب الأعمال إلى الله تعالى لسارَعنا إليها وعملناها، وأبذلنا [2] فيها أموالنا وأنفسنا، فدلَّهم الله تعالى على أحب الأعمال إليه بقوله: {إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُمْ بُنْيَانٌ مَرْصُوصٌ (4) } [3] ، فبيَّن لهم فابتلوا يوم أحد بذلك، فولَّوا عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مدبرين، فأنزل الله -عز وجل- هذِه الآية [4] .

= التخريج:

أخرجه الواحدي في"الوسيط"4/ 290 من طريق أبي عمرو بن مطر بسنده عنه بنحوه.

وانظر:"أنوار التنزيل"للبيضاوي 5/ 336، وأورده ابن حجر في"الكاف الشافِ"4/ 169، وعزاه للثعلبي وابن مردويه من حديث أُبي بن كعب - رضي الله عنه -.

(1) في (م) نسبه للمقاتلان.

(2) في الأصل: أبزلنا، والمثبت من (م) : وهو المعروف والصواب.

(3) الصف: 4.

(4) انظر:"معاني القرآن"للفراء 3/ 153، وأخرجه الطبري في"جامع البيان"28/ 84 بنحوه، وأورده ابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"10/ 3354، ونسبه لمقاتل،"النكت والعيون"للماوردي 5/ 527 عنه وعن مجاهد،"أسباب ="

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت