فهرس الكتاب

الصفحة 6264 من 16476

وإن تقع (الأنعام ميتةً) [1] .

وقرأ أهل مكَّة: (يَكُن) بالياء، (ميتةٌ) بالرفع [2] ، على معنى: وإن يقع ما في بطون الأنعام ميتةً.

وقرأ الأعمش [3] : (وإن يكُن) بالتاء، (ميتةً) نصبًا، على معنى: وإن تكن النسمة أو الأجنة ميتة.

وقوأ الباقون: {يَكُنْ} بالياء، {مَيْتَةً} بالنصب، ردَّوه إلى {مَا} [4] .

ويؤيِّد ذلك قوله: {فَهُمْ فِيهِ شُرَكَاءُ} ولم يقل: فيها.

{سَيَجْزِيهِمْ وَصْفَهُمْ} أي: بوصفهم، على وصفهم الكذب على الله، كقوله -عز وجل-: {وَتَصِفُ أَلْسِنَتُهُمُ الْكَذِبَ} [5] والوصف والصفة واحد، كالوزن والزنة، والوعد والعدة، {إِنَّهُ حَكِيمٌ عَلِيمٌ} .

140 - {قَدْ خَسِرَ الَّذِينَ قَتَلُوا أَوْلَادَهُمْ سَفَهًا بِغَيْرِ عِلْمٍ} .

نزلت في ربيعة ومضر وأفناء العرب، الذين كانوا يدفنون بناتهم أحياء؛ مخافة السبي والفقر، إلاَّ ما كان من بني كنانة، فإنَّهم كانوا

(1) ليست في (ت) .

(2) قرأ بها ابن كثير والداجوني عن هشام. وهذا على تقدير (يكن) تامة. انظر:"السبعة" (ص 270) "معاني القرآن"للفراء 1/ 358،"الكشف"لمكي 1/ 455.

(3) في (ت) : أبو بكر.

(4) وهم: نافع وأبو عمرو وحمزة والكسائي وحفص ويعقوب. انظر المراجع السابقة.

(5) النحل: 62.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت